عزيزة فوال بابتي

737

المعجم المفصل في النحو العربي

الأنبياء ممنوعة من الصرف ، مثل : « يونس » ، « زكريا » ، « يحيى » ، « عيسى » ، « آدم » ، « إدريس » . . . ما عدا أسماء الأنبياء التالية : « محمد » ، « صالح » ، « شعيب » ، « هود » ، « لوط » ، « نوح » ، « شيث » فإنها غير ممنوعة من الصّرف وكل أسماء الملائكة ممنوعة من الصرف ، مثل : « جبريل » ، « ميكائيل » ، « عزرائيل » . . . إلا الأسماء التّالية : مالكا ، منكرا ، نكيرا فإنها غير ممنوعة من الصّرف . وأما كلمة « رضوان » علم لملك من الملائكة فهي ممنوعة من الصرف لأنها منتهية بالألف والنون الزائدتين ، وأمّا كلمة « موسى » علم لنبي ، فإنها يجوز أن تمنع من الصرف أو لا تمنع إذا لم تكن اسما للنّبي ، بل اسما لأداة الحلاقة ؛ فيصرف إذا كان مشتقا من « أوسيت رأسه » أي : حلقته ، فالرأس يكون « موسى » وزن « معطى » ، ويكون ممنوعا من الصّرف إذا كان مأخوذا من الفعل « ماس » مضارعه « يميس » فهو « موسى » على وزن « فعلى » والأصل « ميسى » إذ قلبت « الياء » « واوا » لأنها ساكنة بعد ضمّة . وأما كلمة « موسى » علم لنبي فقط فهي ممنوعة من الصّرف . وكلمة « إبليس » ممنوعة من الصّرف للعلمية والعجمة ، أما إذا اعتبرنا أصلها العربي فهي مشتقة من « الإبلاس » أي : الإبعاد ، فتكون أيضا ممنوعة من الصّرف للعلمية وشبه العجمة ، لأن العرب لم تسمّ به مع أنه لها نظير في الوزن العربي ، مثل : إكليل ، إقليم . . . الخامسة : يمنع العلم من الصّرف إذا كان على وزن الفعل ، ماضيا كان ، أو مضارعا ، أو أمرا ، ويكون ذلك وفقا لما يأتي : 1 - إذا كان العلم على وزن خاص إمّا بالماضي المعلوم ، مثل : « صرّح » ، أو المجهول مثل : « كرّم » ، « عوقب » ، أو المبدوء بهمزة وصل مثل : « انتفع » ، أو المبني للمطاوعة مثل : « تبيّن » ، « تمزّق » ، فهو مبدوء بتاء زائدة للمطاوعة ، أو المبدوء بها لغير المطاوعة ، مثل : « تسابق » ، « تقاتل » . فإذا صار وزن هذه الأفعال أعلاما وجب اعتبارها ممنوعة من الصرف للعلمية ووزن الفعل ، ووجب أن تكون همزة الوصل همزة قطع أمّا إذا نقل الفعل مع فاعله إلى العلميّة لم يكن ممنوعا من الصرف بل يدخل في حكم العلم المركب الإسنادي ، أي : من قبيل الجملة المحكيّة ، مثل : « زرت ظهر الحقّ » أو أن يكون على وزن خاص بالمضارع ، مثل : « يدحرج » أو بالأمر ، مثل : « دحرج » . وتخرج الصيغة عن اختصاصها بالفعل ولو لم يستعملها العرب إلّا قليلا ، مثل : وزن « فعّل » فقالوا « خضّم » علم رجل تميميّ و « شمّر » علم لفرس ، أو بصيغة المجهول ، مثل : « دئل » علم قبيلة ، أو بصيغة المضارع ، مثل : « ينجلب » علم لخرزة و « تبشّر » علم لطائر و « تعزّ » علم لمدينة في اليمن . أو أن يكون لها نظير في لغة العجم ، مثل : « زند » علم لفتاة و « طسج » علم لنبات ، و « بقّم » علم لصبغ و « يجقّب » علم لفنّان رسّام . 2 - إذا كان العلم على وزن مشترك بين الاسم والفعل ويغلب عليه وزن الفعل ، مثل : « إثمد » وزن « إفعل » معناه الكحل ، ومثل : « أبلم » وزن : « أفعل » مثل : « أكتب » ومثل : « إصبع » وزن « إفعل » مثل : « اجلس » أو « إصبع » وزن « إفعل » مثل : « إسمع » فالعلم على هذه الأوزان يكون ممنوعا من الصرف للعلميّة ووزن الفعل . والغالب هو وزن الفعل .